المسائل العقدية في التوحيد عند المطهر الضمدي من خلال كتابه الفرات النمير في تفسير الكتاب المنير
التاريخ
التاريخ الهجري
المؤلفين
اسم المؤلف باللغة الثانية
اسم الشهرة للمؤلف
المشرفون
اسم المشرف باللغة الثانية
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
مستخلص
يهدف هذا البحث إلى عرض آراء الضامد (توفي عام ١٠٤٨ هـ) ونقدها في أبواب التوحيد (الربوبية، والألوهية، والأسماء، والصفات)، لأنه خالف منهج السلف في بعضها، على الرغم من مكانته الرفيعة. واعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي لجمع المادة، والمنهج الاستنتاجي لاستنباط العقيدة، والمنهج النقدي لتقييم الآراء في ضوء القرآن والسنة. وكانت مواقف الضامد العقائدية كما يلي: أولاً: وحدانية الربوبية: اتفق السلف على إثبات أن الله خالق كل شيء، ورازقه، وأنه يحمي المؤمنين، وأنه منزّه عن العبث. وقد أثبتوا ذلك بالشريعة والخلق. ثانيًا: وحدانية الله: الموافقة: وافق على أن العبادة توحيد، وأن شروط قبولها الإخلاص والالتزام بالسنة. وبيّن أن النفاق والاستعانة بغير الله من مبطلاتها.
الخلاف: خالف السلف في تعريف الإيمان، إذ اعتبر الأعمال خارجة عن تعريفه (متفقًا مع الأشعريين والمرجائيين). وهذا الرأي باطل. ثالثًا: توحيد الأسماء والصفات: الموافقة: أقرّ بأن لله أسماء حسنة، ووافق على معاني الأسماء (الله، البديع، الشهيد) والصفات (القدرة، العلم، السمع، الكلام، القوة). القدرات الخلاف: التفسير الخاطئ: هنا وقع في تفسير مخالف لتفسير السلف، حيث: فسّر صفة "اليد" بأنها القدرة والنعمة. وفسّر صفات "القدم" و"الساق" و"الضحك" و"العجب" على أنها استعارات أو تعبيرات مجازية. وفسّر صفات "العلوّ والتفوق" و"النزول" بطريقة لا تليق بجلال الله تعالى. الدراسات السابقة: توجد دراسات عديدة حول الضامدي (تبحث في تفسيره، وميوله، وعلوم القرآن)، لكنها لم تتناول "المسائل العقائدية في التوحيد" في عرضها ونقدها. النتيجة: إن تفسير كتاب "الفرات النميرية" ذو قيمة علمية، لكن تأثر مؤلفه بمذهبه الزيدي وبعض علماء الكلام، مما جعله ينحرف عن الصراط المستقيم في فهم الصفات الوصفية وتفسيرها، وهو ما أظهره البحث من خلال دحضه ونقده العلمي.
