توظيف تقنية إكمال القصة في تحسين القدرة على التحدث باللغة الإنجليزية لدى طلاب الصف الثالث الثانوي وتقليل قلق التحدث
التاريخ
التاريخ الهجري
المؤلفين
اسم المؤلف باللغة الثانية
اسم الشهرة للمؤلف
المشرفون
اسم المشرف باللغة الثانية
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
مستخلص
بالرغم من تدريس اللغة الإنجليزية لعدة سنوات، لا يزال طلاب الثانوية في السعودية يعانون من صعوبات في التحدث ويشعرون بالقلق عند التحدث فشلت طرق التدريس التقليدية في تطوير المقدرة الاتصالية اللغوية للطلاب، وخاصة في التحدث، لكونها تركز بشكل أساسي على التعلم التلقيني والحفظ تتناول هذه الدراسة فعالية طريقة التعلم عبر تقنية تكملة القصة المدعوم بوصف الصور كنهج بديل لتحسين مهارات التحدث وتقليل حالة القلق عند التحدث لدى طلاب الثالث الثانوي في المملكة العربية السعودية اعتمدت الدراسة على خطة بحثية مختلطة، تضمنت الأساليب الكمية والنوعية. تتكون عينة الدراسة من 38 طالبة من مدارس الأندلس الخاصة. تم تقسيم الفئة المستهدفة إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية (19) طالبة) ومجموعة ضابطة (19) طالبة). وتشمل أدوات البحث على مقياس القلق المصاحب للتحدث ومقياس مهارات التحدث والمقابلات مع المعلمة والطالبات. تلقت المجموعة التجريبية التدريب على استخدام تقنية تكملة القصة المدعومة بوصف الصور على مدى ست جلسات بينما اتبعت المجموعة الضابطة أساليب السرد القصصي. كشفت النتائج أن الطالبات اللواتي تم تدريسهن باستخدام تقنية تكملة القصة تفوقن بشكل ملحوظ على نظيراتهن في مهارات التحدث فيما أظهر التحليل الكمي عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين بالنسبة لحالة القلق. ومن المثير للاهتمام أن البيانات النوعية للمقابلات تشير إلى أن القلق لدى طالبات المجموعة التجريبية قد تقلص بشكل ملحوظ ولديهم أخطاء أقل مقارنة بنظيراتهن. وحددت الدراسة العديد من التحديات التي تواجه الطالبات، تشمل محدودية المفردات وصعوبات في تركيب الجمل ومشاكل في النطق. ومع ذلك، أثبتت هذه التقنية فعاليتها في تشجيع المشاركة النشطة وتعزيز التفاعل وتحسين الثقة عند التحدث. وتشير النتائج إلى أن دمج تقنية تكملة القصة في تدريس اللغة الإنجليزية يمكن أن يعزز بشكل كبير في تحسين مهارات التحدث لدى الطلاب. وتوصي هذه الدراسة على أن يركز البحث المستقبلي على استكشاف العلاقة بين هذه التقنية وحالة القلق عند التحدث مع مراعاة العوامل السياقية المختلفة التي قد تؤثر على فعاليتها.
