فاعلية برنامج قائم علي استراتيجيات التعلم النشط في تنمية المهارات القيادية لطفل الروضة
التاريخ
التاريخ الهجري
المؤلفين
اسم المؤلف باللغة الثانية
اسم الشهرة للمؤلف
المشرفون
اسم المشرف باللغة الثانية
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
مستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف مدى فعالية برنامج قائم على التعلم النشط في تنمية المهارات القيادية لدى أطفال الروضة. ولتحقيق هذا الهدف، استُخدم كل من المنهج الوصفي التحليلي والمنهج شبه التجريبي. تم اختيار عينة الدراسة من روضة المخيام (نجران، المملكة العربية السعودية) باستخدام أسلوب العينة العشوائية الطبقية النسبية. شارك في الدراسة 30 طفلاً على الأقل، واقتصرت معايير إدراج الأطفال على الفئة العمرية (5-6 سنوات) والمستوى الدراسي (المستوى 3). جُمعت البيانات باستخدام أدوات مختلفة، شملت اختبارًا مصورًا، وبطاقة ملاحظات، وبرنامجًا مقترحًا. ولتحليل النتائج، استخدم الباحث الأساليب الإحصائية المناسبة. وقد أسفرت الدراسة عن النتائج التالية:
-
تم تحديد خمس مهارات قيادية أساسية في هذه الدراسة باعتبارها مهارات ضرورية (العمل الجماعي، والتواصل، واتخاذ القرارات، وإدارة الوقت، وحل المشكلات) لكل طفل من الأطفال الذين يُحتمل أن يصبحوا قادة، بينما وُجد أن 56 مهارة أخرى ثانوية بالنسبة لها.
-
تم تحديد خمس مهارات قيادية أساسية في هذه الدراسة باعتبارها مهارات أساسية (العمل الجماعي، والتواصل، واتخاذ القرارات، وإدارة الوقت، وحل المشكلات) لكل طفل من الأطفال الذين يُحتمل أن يصبحوا قادة، بينما وُجد أن 56 مهارة أخرى ثانوية بالنسبة لها. - قبل استخدام أي من أدوات الدراسة، تبين أن انخفاض مهارات القيادة بلغ 41.92%، أي أقل بنسبة 30% من المستوى المقبول عمومًا (75%).
ويتوافق ذلك مع فرضية هذه الدراسة.
- أظهرت نتائج هذه الدراسة أهمية البرنامج المقترح القائم على التعلم النشط في تنمية مهارات القيادة الفردية والجماعية.
وقد تم الحصول على فروق دالة إحصائيًا في هذه الدراسة مقارنةً بالنتائج قبل تطبيق البرنامج باستخدام البطاقات التعليمية والاختبارات المصورة.
- لم تُلاحظ فروق دالة إحصائيًا، بعد تطبيق أدوات الدراسة، فيما يتعلق بالاختلافات بين الجنسين في مهارات القيادة الفردية أو الجماعية.
وقد اقترح الباحث دمج البرنامج المقترح في مناهج رياض الأطفال لتنمية مهارات القيادة لدى الأطفال في سن مبكرة.
