Identity، Investment، and Imagined Communities of Saudi EFL Learners: A Critical Narrative Inquiry in Light of Vision 2030
التاريخ
التاريخ الهجري
المؤلفين
اسم المؤلف باللغة الثانية
اسم الشهرة للمؤلف
المشرفون
اسم المشرف باللغة الثانية
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
مستخلص
تتناول هذه الدراسة كيفية تعامل متعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في السعودية مع الهوية والاستثمار والمجتمعات المتخيلة ضمن المشهد الاجتماعي والثقافي سريع التحول الذي تشكله رؤية السعودية 2030. وانطلاقًا من نموذج ما بعد البنيوية، يتتبع هذا البحث السردي النقدي خمسة متعلمين سعوديين (تتراوح أعمارهم بين 19 و29 عامًا) من خلال مقابلات متعددة على مدى أربعة أشهر، مستخدمًا منهجًا تكامليًا للممارسة السردية لتحليل كل من محتوى وخصائص التفاعل في قصص المشاركين، الكبيرة والصغيرة. تكشف النتائج أن تعلم اللغة الإنجليزية يعمل كمجال هوية ذي تبعات اجتماعية وأخلاقية. ففي مختلف الحالات، يواجه المتعلمون عنفًا رمزيًا، ومراقبة اللهجة، والتنميط العنصري، واتهامات بالتغريب، ومع ذلك يختبرون أيضًا التقدير والاعتراف والارتقاء الاجتماعي من خلال اللغة الإنجليزية. تتباين استجابات المشاركين لهذه التوترات بشكل كبير، إذ تتشكل بفعل تداخل العوامل الطبقية والجندرية والأسرية والمؤسسية التي تمنح شرعية غير متكافئة للهويات التي تتوسطها اللغة الإنجليزية. وتُظهر النتائج أيضًا أن استثمار المتعلمين يتذبذب وفقًا للعوائد المادية والرمزية التي تقدمها اللغة الإنجليزية؛ وبالتالي، يوازن المتعلمون بين السعي وراء الكفاءة اللغوية ومتطلبات الانتماء والقبول الاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، فإن مجتمعات المتعلمين المتخيلة رقمية بشكل ملحوظ، وتتمحور حول شبكات الألعاب ومنصات التواصل الاجتماعي والفضاءات الافتراضية؛ ومع ذلك، فإن الانتماء إلى هذه المجتمعات لا يُترجم بالضرورة إلى هويات متخيلة يمكن للمتعلمين تبنيها بشكل موثوق. ومن بين المساهمات الرئيسية للدراسة تحديدُ ازدواجية العادات كمصدر للضيق لدى متعلمي اللغة الإنجليزية، والناجمة عن التوترات بين الميول التي تتوسطها اللغة الإنجليزية والأطر المعيارية المحلية الراسخة المرتبطة بالأصالة الثقافية والمعايير الأخلاقية. تُؤدي هذه الازدواجية الهيكلية ضمن منظومة الاستعدادات إلى عدم استقرار تحديد الهوية، وإلى عبء مستمر لإدارة التناقضات عبر مختلف المجالات الاجتماعية. تحمل هذه النتائج آثارًا تطبيقية على تعليم اللغة وسياسات اللغة والتعليم، بينما تُسهم أيضًا في تطوير الفهم النظري للهوية في سياقات التغير الاجتماعي والثقافي السريع.
